معالي الوزير .. كل تبن

كتبها keep SmILiNg ، في 12 سبتمبر 2007 الساعة: 03:54 ص

مقال للكاتب عبدالعزيز السويد

تم على اثره منع صحيفة الحياة ليومين متتاليين قبل اسبوع تقريبا

 

 

هل رأى أحدكم وطناً تائهاً ؟!..
أبحث عنه في كل مكان ، وتتناثر أخباره في الهواء .. ولا أجده
قيل ان لصوصا اختطفوه ، ويريدون فدية من كل شخص يفكر في البحث عنه ..
وقيل أنهم يشربون دمه ، وقيل أنهم يسحقونه تحت عجلات سياراتهم الفارهة وحوافر خيولهم التي تفوز دائما ..
وقيل أن لم يعد كما كان .. مع أني لا أعرفه أصلا ، ولا أستطيع تخيل كيف تغير .. وتكثر الإشاعات .. عن كائن نسمع به ولا نعرفه .. سموه وطناً فقلنا آمين !
ما علينا .. إن رايتم وطناً يبحث عن رعايا تائهين فاخبروه أنهم لا يريدون أن يجدوه حتى لا تموت أحلامهم فالأحلام تموت حين تتحقق !
ثم أما مالا أعنيه :
هل أتاكم حديث معالي وزير التجارة وهو يطلب من الناس أن يتكيفوا مع الغلاء وأن يغيروا عاداتهم الغذائية ؟!
هل لبس " مشلحه " وترزز في وزارته حتى يأتي بهذه الحكمة البليغة ؟!
إن من البيان لسحرا .. يا شيخ !
لكنه رغم بلاغته ـ حماه الله من العين والحسد ـ لم يتفضل على هذا الشعب التافه ويخبرهم ماذاً يأكلون بالضبط ؟
ماهو الشيء الذي لم يرتفع سعره حتى " يطفحه " هذا الشعب التافه ؟!
التراب أصبح أغلى من أن يسد به أحد رمقه ..
والتبن أصبح مرتفع السعر لدرجة أنه لا يستطيع اقتناؤه إلا عليه القوم ..
ولعل مائدة معاليه تزدهر بأنواع التبن الفاخر بعد أن اصبح عزيزاً على بني البشر في هذا الوطن ! فماذا يأكلون ؟!
إن رأيتم إنساناً " ياكل تراب " فهو لص يحاول أن يأكل من تراب الوطن قبل أن يحوله أحدهم إلى مخطط تصبح لقمة التراب فيه أغلى من الكافيار !
وإن رأيتم إنساناً " ياكل تبن " فهو لص آخر يحاول أن يقلد علية المخلوقات في هذا الوطن .. فناقة واحدة تأكل التبن بكل أناقة و" إتيكيت " تساوي قيمتها دخل ألف مواطن من أولئك الذين لا يجدون تبناً ليأكلوه !
تحركت الدولة بقضها وقضيضها حين تسممت بعض " مزايين " الإبل ودفعت تعويضات لكن من فقد مزيوناً أو مزيونه ..
بينما البشر يأكلون الأغذية الفاسدة ، وتنهش في ما بقى من أعمارهم مصانع " السرطان " ولا يحرك ذلك أحد ..
ثم يخرج وزير التجارة الظريف ليقول للناس أنتم تافهون ولابد ان تغيروا عاداتكم حتى تتناسب مع ارتفاع سعر اليورو..! يورو أي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحمد الله … ثلاثة بس ماتوا!!!

كتبها keep SmILiNg ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 21:23 م

فاطمة الفقيه

في ثقافتنا الإسلامية دخلت امرأة النار في قطة عذبتها و آخر دخل الجنة لإنقاذه كلبا، هذا في التراث يعني أن الحفاظ على الروح يعدل الجنة، لكن كيف هو المشهد اليوم لدينا، هل لازلنا نقدس الحياة و نقدر سلامة الروح، بمطالعة الصحف اليومية قد تظهر بعض الصورة.

أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه لم يتوف لهم سوى ثلاث حالات أثناء تأدية الواجب الميداني وهم في الحقيقة أربعة ولكن أصبحوا ثلاثة ربما لأن الرابع من العمالة الوافدة، المهم ثلاثة أو أربعة فلا داعي للقلق فالبشر كثير وأكثر من النمل. والهيئة للعلم هي آخر الإدارات مشاركة في أخبار الوفيات فالأخطاء الطبية التي تودي بحياة الآلاف يتم دفنهم بلا حس و لا خبر وقد نعرف عن بعضها لتسرب الرائحة ونتوقع إجراءات صارمة لوقف استهتار الأطباء والعاملين لكن ما يحدث عادة هو المزيد من القرارات التي تحذر من الاتصال بالإعلام و تسريب الأخبار.

أما إدارة المرور فلا يهمها الإعلام فهي توافينا بالإحصائيات أول بأول لوفيات بلا داعي، شباب وشابات في عمر الورد، أمهات أباء أطفال ومعلمات يتساقطن قطعانا لأن الأنظمة نائمة والعشوائية هي سيدة الشارع، أما القتلى لا يذكرون إلا كعدد ولم تحدثنا وسيلة إعلامية واحدة على سبيل المثال عن معلمة واحدة فقط ممن ماتوا، من هي كيف كان وقع الخبر على والديها و إخوتها وماذا فعل زوجها بعدها وماذا سيحدث لأطفالها لو كانت أما وهل ستربيه زوجة أب طيبة أم ستسومه سوء العذاب بعد أمه، أما الإعاقات فلا يذكر أصحابها وما الذي حل بهم ومن منهم أصبح في مرحلة معلقة لاهم في عالم الموت و لادنيا الإحياء، كل هذه الأسئلة لا تطرح أساسا لأننا جميعا سنموت و البشر أكثر من النمل.

والنتيجة لعدم وجود الإنسان كأولوية بالرغم من أنه الأولوية تصدر حلول غريبة لحوادث قتل أغرب لاعلاقة لها بالمنطق ولاتؤدي إلى حل المشكلة بل إلى التأسيس للمزيد من الاستهتار بقيمة الإنسان.

ففي خطأ طبي أدى لوفاة أب لخمسة أطفال كانت الدية عبارة عن 60 ألف تقاسمها أربعة أطباء يعني أقل من تكاليف قضاء الصيف في المملكة فك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدل شحاذة

كتبها keep SmILiNg ، في 14 أغسطس 2007 الساعة: 21:50 م

طوني: سلطان حبيب قلبي شوهالسيارة؟

سلطان: هذي سلمك الله عرواي؟

طوني: شو يعني عراوي؟

سلطان: يعني بيك اب؟

طوني: ياخيي فهمان عليك. بعرف شو يعني بيك اب. بس ليش راكب هالسيارة وانت جامعي وموظف إداري؟

سلطان: لأني أكد عليها بالليل.

طوني: طيب ياخيي اشتريلك سيارة مثل سيارتي كبيرة وواسعة.

سلطان: وش سيارتك يا طوني؟

طوني: رانج روفر.

سلطان: ما شاء الله.. بكم هذي يا طوني؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إزميرالدا والكاهن

كتبها keep SmILiNg ، في 13 أغسطس 2007 الساعة: 18:13 م

خالد الغنامي-كاتب سعودي

إزميرالدا والكاهن

من قرأ منا رواية فيكتور هيجو (أحدب نوتردام) لا بد أنه سيتذكر شخصية الفتاة الغجرية الراقصة "إزميرالدا" وسيتذكر الشخصية الرئيسية في الرواية (كوزيمودو) قارع أجراس الكنيسة الأعور الأعرج، وسيتذكر الكاهن رئيس الكنيسة بشخصيته الصارمة وسياطه التي يأمر بإنزالها على ظهر من يشاء. أحدب نوتردام كان يعشق إزميرالدا حتى درجة الهيام والتتيم، شخصية بسيطة واضحة في مشاعرها وأحاسيسها التي تنساق حتى النهاية في التضحية والتجرد من رغبات الذات حتى يموت من أجل الحبيبة التي لم تكن تحمل له أكثر من مشاعر الشفقة، فهي تهيم حباً بضابط فرنسي - دون جوان - يحمل اسم (فيبوس) أي إله الحب بالنسبة للإغريق. كل هذا سهل ولا يجتذب العقل ولا يتحداه. الشخصية المعقدة في الرواية هي شخصية الكاهن الصارم الذي يعشق إزميرالدا ويكرهها في الوقت ذاته. يعشقها كإنسان ويكرهها كرجل دين يرى فيها تجسيداً لحواء رمز الغواية التي أخرجت آدم من الجنة. ربما أني بالغت في الوصف عندما قلت إنه يعشقها كإنسان، لا أعتقد أنه وصل لهذا الرقي، ربما هو أقرب لمجرد اشتهاء الجسد، لكنه بالتأكيد يكرهها فهي الشيطان بالنسبة له ولذا أمر بجلدها في الساحة العامة على مرأى الجموع، لولا أن الأحدب في كل مرة ينقذها من كل ورطة تقع فيها ثم يحملها لمأواه في الكنيسة ليتوارى مبتعداً وهو يقول إن الغراب لا يدخل عش اليمام. مسكين ذلك الأحدب هو لا يجد أي تقدير لجمال روحه بسبب قبح خلقته حتى من المرأة التي أحب، لا يجد سوى سياط الكاهن الذي يجلده بين الفينة والأخرى، لأنه لم يقم بعمله على الوجه الصحيح أو ربما لتأزمات نفسية تمر بها روح الكاهن العاشق، أو لنقل الشهواني. كانت إزميرالدا بالنسبة لذلك الكاهن هي المرأة كل المرأة ولم تكن فقط إزميرالدا. الكاهن والغواية حيث الصراع النفسي المرير الدائر حول حمى المنطقة المحرمة وكل التابوهات، حيث التساؤل عن ابتلاء الغواية وكيف زرع تحت الجلد وجعل المصير بين رؤية العين وتحريم أكل التفاحة، حيث أصبح الكاهن يعبر عن عشقه بجلد من يعشق بالسياط وكأنما يحقق رضا داخلياً بيولوجيا بهذا العمل، حيث يختلط الحب بالكراهية. هذا العشق المريض هو عشق ضل السبيل بلا شك فما كانت السياط يوماً وسيلة للتعبير عن العاطفة. لكنه الهوس المرعب والخوف من إزميرالدا "الأنثى". هي بدورها لم تكن تنتمي للخرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

good test for ur mind

كتبها keep SmILiNg ، في 12 أغسطس 2007 الساعة: 20:57 م


 خلال زيارة أحد المسؤولين لمصحة الأمراض العقلية قابل المدير ودار هذا الحوار …
    المسئول : ما المعيار الذي تميزون به المريض العقلي عن الشخص العاقل 
    المدير : نحن نملأ البانيو بالماء ونحضر المريض أمامه ونعطيه ملعقة وفنجان وسطل ونطلب منه أن يفرغ البانيو من الماء 
    المسئول : أنا فهمت .. بالتأكيد الشخص العاقل سوف يفرغ البانيو باستخدام السطل لأنه أكبرحجما من الملعقة ومن الفنجان  

.
.
.
.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كارثة التعليم الجامعي بالمملكة

كتبها keep SmILiNg ، في 11 أغسطس 2007 الساعة: 00:08 ص

توقع أكاديميون وأخصائيو تعليم سعوديون استمرار أزمة القبول في الجامعات السعودية لسنوات أربع مقبلة وسط دعوات بفصل بعض الفروع عن الجامعات وإعادة هيكلتها وفتح فصول مسائية بأجر تخييري وتوجيه الخريجين إلى المقاعد المهنية توازياً مع حاجة سوق العمل والتسريع في تهيئة أعضاء هيئة تدريس لمواجهة هذا الكم من طالبي الانخراط في الجامعات .
وتوقع الأكاديمي في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور فالح السليمان أن تتصف السنوات الأربع المقبلة بأزمة لخريجي الثانوية العامة المتقدمين للالتحاق في جامعات المملكة نظرا لقلة الفرص التعليمية في التخصصات المطلوبة، مشيرا إلى أن نسبة القبول حسب آخر الإحصائيات الثابتة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية القرود الخمسة

كتبها keep SmILiNg ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 23:54 م

 

أحضر خمسة قرود، وضعها في قفص! وعلق في منتصف القفص -

حزمة موز، وضع تحتها سلما. بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا ما من

المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز. ما أن يضع

يده على الموز، أطلق رشاشا من الماء البارد على القردة الأربعة

الباقين وأرعبهم!! بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس

السلم ليصل إلى الموز، كرر نفس العملية، رش القردة الباقين

بالماء البارد. كرر العملية أكثر من مرة! بعد فترة ستجد أنه ما أن

يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز ستمنعه

المجموعة خوفا من الماء البارد

الآن، أبعد الماء البارد، وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص -

وضع مكانه قردا جديدا (لنسميه سعدان) لم يعاصر ولم يشاهد

رش الماء البارد. سرعان ما سيذهب سعدان إلى السلم لقطف

الموز، حينها ستهب مجموعة القردة المرعوبة من الماء البارد

لمنعه وستهاجمه. بعد أكثر من محاولة سيتعلم سعدان أنه إن

حاول قطف الموز سينال (علقة قرداتية) من باقي أفراد

المجموعة

الآن أخرج قردا آخر ممن عاصروا حوادث شر الماء البارد (غير القرد -

سعدان)، وأدخل قردا جديدا عوضا عنه. ستجد أن نفس المشهد

السابق سيتكرر من جديد. القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة

الباقية تنهال عليه ضربا لمنعه. بما فيهم سعدان على الرغم من

أنه لم يعاصر رش الماء، ولا يدري لماذا ضربوه في السابق، كل ما

هنالك أنه تعلم أن لمس الموز يعني (علقة) على يد المجموعة

لذلك ستجده يشارك، ربما بح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة كن صديقي

كتبها keep SmILiNg ، في 10 أغسطس 2007 الساعة: 23:22 م

مقتطفات من قصيدة كن صديقي

فلماذا –أيها الشرقي- تهتم بشكلي؟..
ولماذا تبصر الكحل بعيني..
ولا تبصر عقلي؟.
إنني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار.
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟.
ولماذا فيك شيء من بقايا شهريار؟.

كن صديقي.
كن صديقي.
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لا يرضى بدورٍ
غير أدوار البطولة..
فلماذا تخلط الأشياء خلطاً ساذجاً؟.
ولماذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb